إن البحث عن طرق التعاون قائم بشكل مكثف حتى مع المدارس لذا نرى بأنه هنالك أيام دراسية تعنى في الحقل التدريسي وأخرى صاحبة صلة مع ما هو مجتمعاتي ولكن يصب في النهاية في المؤثرات الثقافية للمجتمع العربي.

 عمر بدارنة ، ذكرت الثقافة وصورتها ايضا في جوهر العمل المجتمعاتي، اذا يمكن القول ان الايام الدراسية تكسب الانسان ثقافة مبدعة ليست في الكتب او المجلدات؟

هذا ما اقصده ان العملية في رفع ثقافة مجتمعنا ليست متعلقة فقط بالكتاب بل يجب ترجمة الكتاب الى آلية عملية نجدها في المؤتمرات والمحافل الجدلية التي تعطي الاجابات على ما هو مطروح في الكتاب من اسئلة واستفسارات. 
ان المؤسسة التي يقدرها المجتمع هي تلك التي تتكلم باسمه وتخط معه مراحل تطوره لذا نشدد على أهمية المسؤولية الاجتماعية لكونها تشكل القاعدة العامة لكل أطياف المجتمع. نحن لا نطلب من طلابنا فقط التفوق في العلم انما ايضا التفوق في المبادرة على الانتاج لاننا عندها نكسبهم امورا عديدة وواضحة يستثمرونها في الحقل. زيادة على ذلك فان الاقسام العديدة والمراكز العلمية تتفاعل في الكلية القطرية  سخنين لتعانق طابعا آخر كنت اسميه "صاحب المبنى العلمي المميز هو صاحب الفكرة المميزة". 

احمد بدارنة (أبو نزيه) ، كيف تقيم مصطلح الكليات والمجتمع؟

مصطلح الكليات والمجتمع اصبح من المصطلحات التي تعلم في مواضيع العلوم الاجتماعية ومن الابحاث ما يعرض وما يقول ان المؤسسة التي تعرض خدماتها بدون ان تكون مندمجة اجتماعيا هي المؤسسة التي تقع في النهاية ولا يمكن ان تجد بعدها ما يدفع عجلتها. ان ما يحدثه هذا المصطلح يدفع على بناء المصداقية وحتى المهنية في الموضوعات التي تطرح، بالتالي استطيع القول ان ادراج كلمة المجتمع تجعلك تلم في موضوعات عدة ايضا هي ليست حصرا في موضوع التربية، هذا الامر بمدى ما كان بعيدا في الماضي هو قريب اليوم.



 سيد عمر بدارنة ، كيف يتلاءم طرح مدارس شبكة الكلية القطرية مع بناء قيادة طلابية ؟ 
الذي يميز الكلية هو طرحها وطريقة تعاملها مع كل قضية ثقافية، تربوية واجتماعية. إن عملية الطرح لا تتم بسهولة ويجب من خلال تعاملنا مع أي طرح، أن نعي جيداً مدى تفاعل طلابنا مع هذا الطرح سواءً كان اجتماعياً أو ثقافياً.  في السنوات الماضية قمنا بجذب المؤسسات القطرية إلينا ليشعروا بقرب العملية التربوية الأكاديمية وهنا نشعر بفخر أننا نجحنا في ذلك.    إن مبادرتنا منذ البداية لإقامة مدارس في الكلية أتاحت لطلابنا ومعلمينا في البلاد أن يأخذوا قسطاً من المبادرات التعليمية التي تتم. في هذا الإطار يجب أن أقول أن إيجاد المساحة الفكرية لأكاديميينا من الوسط العربي هو الذي يدفعنا قدماً نحو إنجازات أخرى ، في طريقة بناء القيادة الطلابية خدمة لمجتمعنا