إن الإنسان الذي يثقل ظهره بحقيبة الأمس ويخشى فقدان ما يربطه بالماضي يقع في فخ الجمود والحيرة لكنه إن أدرك أن السعادة لا تأتي من هشاشة الآخرين ولا من التشبث بما كان سيتحرر من رمال اليأس المتحركة وينطلق نحو الغد بخطى واثقة لا بد له أن يترك خلفه ما يثقل روحه وأن يبحث عن النجاة في قوة ذاته لا في محيط متلاطم من الذكريات والأحزان فالحياة تستحق أن تعاش بحجم الأمل لا بثقل الخوف والجمود