“‌&rlm;ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي؟
إني سألتك هل تجيبُ سؤالي&#33;

حاولتُ أن ألقى لهجرك حجةً
فوقعت بين حقيقة وخيالي

كنتُ القريب وكنتَ أنت مُقربِي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالي

ياصاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ
أسمعتَ مني سيءَ الأقوالِ؟

أنا لن أجادلك الوفاء فما مضى
قد يستحال رجوعه، بجدالِ&#33;

&rlm;لو أن فيكَ من الوفاءِ بقيةً
لذكرتَ أيامًا مضت وليالي”.