_ الكريم لو جاور شجرةً حِينًا من الدهر حَنَّ عند فراقها وأَنّ، واللئيم يجاور إنسانًا سنينَ عددًا وتراه عند فراق

_

الكريم لو جاور شجرةً حِينًا من الدهر حَنَّ عند فراقها وأَنّ، واللئيم يجاور إنسانًا سنينَ عددًا وتراه عند فراقه ضاحكًا مسرورًا، بل قد يغادره وهو يؤذيه، وبكل عيبٍ يَرميه!

قال السقّاف في كتابه العود الهندي:
‏"لا يتأثر بالفراق إلا أهل النفوس الكريمة! ألا ترى أنك لو ربطت حمارًا مع فرس ثم فرقت بينهما.. فإنّ الحمار لا يتأثر ولكن الفرس تُكثر الحنين!".

وجاء في كتاب العقد لابن عبدربه الأندلسي:
"لا شيء أضيعُ من مودَّةِ مَن لا وفاء له، واصطناع مَن لا شُكرَ عنده، والكريمُ يودُّ الكريمَ عن لُقيةٍ واحدة، واللئيم لا يَصِلُ أحدًا إلا عن رغبةٍ أو رهبة".

وما أرقّ وأعذب قول المتنبي:
"خُلقتُ أَلوفًا لو رجعتُ إلى الصِّبا
لفارقتُ شيبي مُوجَعَ القلبِ باكيا"

“
פתח את הפוסט בטלגרם