لَوْ حُذِفَ الإِنْتَرْنِتُ مِنَ العَالَمِ…
لَرُبَّمَا عَادَتِ الحَيَاةُ إِلَى حَجْمِهَا الحَقِيقِيِّ؛
صَغِيرَةً.. هَادِئَةً.. وَدَافِئَةً.
سَنَرْفَعُ أَعْيُنَنَا عَنِ الشَّاشَاتِ لِنَرَى وُجُوهَ الَّذِينَ نُحِبُّهُمْ، وَنَجْلِسُ طَوِيلًا دُونَ أَنْ نَحْتَاجَ إِلَى تَوْثِيقِ اللَّحْظَةِ،
وَنَكْتُبُ رَسَائِلَ تُطْوَى فِي الأَدْرَاجِ، لَكِنَّهَا لَا تُنْسَى.
صَبَاحُ الخَيْرِ ☀