‏قد يقضي الإنسان عُمره يطرق بابًا مُوصَدًا في وجهه، مُتجاهِلاً الأبواب الرَحبة التي تنتظره وتُشَرِّع أياديها
قد يقضي الإنسان عُمره يطرق بابًا مُوصَدًا في وجهه، مُتجاهِلاً الأبواب الرَحبة التي تنتظره وتُشَرِّع أياديها للترحيب به، لكنهُ يُغمِض عينيه عنها، غفلةً، أو عجزًا، أو رهبةً، أو تشبُّثًا بالمُستحيل، ولو يَمّم وجهته إلى أُفُق آخَر، لحصَد من الخير ما يُرضِيه، ويُغنِيه.