الطرح التربوي والاجتماعي لمدارس شبكة الكلية القطرية سخنين حتى تتويج الخريجين
عمر بدارنة مدير عام الكلية القطرية سخنين يصرح: " خطابنا علمي واجتماعي من الدرجة الاولى يوفق بين اكتساب المهارات التعليمية وتوظيفها لتمكين مجتمعي ايجابي للوسط العربي في البلاد، نحن نخرج قيادة تربوية واجتماعية"
احمد بدارنة (أبو نزيه) مؤسس الكلية القطرية سخنين يصرح "بكل الصراحة والصدق لقد سبقت كلية سخنين الوقت، فالانجازات المتوالية خير شهادة واصدق عنوان، ونحن في موعد لتخريج افواج لطلابنا"
"المسافة بين الطالب المتخرج وصعوده إلى منصة التخريج قريبة أكثر من أي وقت مضى، هي المسافة نفسها بين الفكر والثقافة وبين سنوات من الجهد المتكامل"
تشهد مدارس شبكة الكلية القطرية سخنين تجهيزات مكثفة لموعد تخريجها أفواج
إضافية من خريجيها ، استمراراً للأنشطة والبرامج المكثفة والمتابعة من خلال طواقم عملها الإدارية والتعليمية.
تأتي هذه الخطوات من منطلق الإيمان المطلق لدى القيمين عليها أن إدراج الكلية في صدارة المؤسسات التربوية جعلها تتوافق وتتلاءم مع مسيرة امتدت عبر سنوات لتشهد الآن على ترقب حسي وعاطفي لتخريج أفواج من خريجيها .
هذا كله يرافق عمل أقسام الكلية على خلق إبداعات ومهارات من خلال الطلاب والمديرين والمعلمين لعرضها على المجتمع بشكل عام وعلى العاملين والمختصين في موضوع التربية والتدريس، وهذا كله يأتي وفق ما تلمسه الكلية من اهتمامات واضحة لموضوعات جلية لكل العناصر المتفاعلة في جهاز التربية والتعليم.
لذا كان لنا هذا اللقاء مع عمر بدارنة مدير عام الكلية القطرية سخنين واحمد بدارنة أبو نزيه مؤسس الكلية القطرية سخنين لنطرح موضوع الكلية وتتويج افواج إضافية من الطلاب والطالبات.
احمد بدارنة (أبو نزيه) ، بدايةً، إن المؤسسة الأكاديمية العلمية هي التي تعتني بطرح برنامج واضح ومدروس يصل الى جميع قطاعات هذا المجتمع لتناقش ولتتواصل معها اجتماعياً تربوياً وجماهيرياً، كيف تقيمون هذا الطرح؟
إن الكلية القطرية سخنين أتت من اجل خدمة المجتمع في مضمون المبادرة التنظيمية التربوية، سنبقى متميزين ومميزين، هذا التميز هو الذي يأخذنا الى مساحات أخرى من الفكر والابداع والانتاج الذي يمكن ان يخلق فقط اذا كان هنالك قناة متواصلة مع مجتمعنا وقطاعاته ولذا لنا دائما ما نقوله في موضوعات عديدة.
إن الكلية القطرية سخنين تقوم بفحص الاحتياجات العلمية والفكرية المدروسة وأعتقد أن هذا جعلنا في الصدارة، وقد آثرنا على إيجاد المعادلة التي تلزم المسؤولين على اتخاذ القرارات بالقول والتصريح ان الكلية القطرية سخنين هي كلية منسجمة مع طلابها ومديريها والعاملين فيها وحتى أن هذا الانسجام يتواجد في جميع المؤسسات التي تتفاعل مع كلية سخنين، بما معناها أننا أنتجنا مذهباً جديداً ومدرسة جديدة تقول "أن التخطيط المدروس في البرامج هو الذي يوصلك إلى نتيجة مدروسة في امتحان النتائج" وإنجازات الكلية جعلتها محط مصداقية وثقة لجميع قطاعات المجتمع العربي.
سيد عمر بدارنة ، ما هو الطرح الذي يشجعكم على البحث عن سبل لسد الاحتياجات القائمة في المؤسسات التربوية الثقافية ومن ثم الاجتماعية وكيف يتم ذلك؟
إذا ركزنا في الأفراد الطلاب في كلية سخنين فإننا نرى أن البنية التحتية المتطورة القائمة في مدارس شبكة الكلية القطرية هي التي توفر وتولد لديهم الرغبة العلمية بمجرد دخولهم إلى مدارس الكلية، هذا منوط بالجو الاجتماعي بالإضافة إلى الحوارات التي يجريها المعلمون مع الطلاب. في هذه الحالة نرى أن الموضوعات التي تطرح تترجم فيما بعد إلى إنتاج علمي ممنهج يتشكل من أيام دراسية أو مؤتمرات أو برامج مشتركة مع جهات أخرى في البلاد. على سبيل المثال إذا تحدثنا عن الأيام الدراسية يمكنني القول أن الموضوعات التي تطرح يكون لها صدى ايجابي لدى العاملين في الحقل التدريسي وفي الأطر التربوية ولذا وجب استثمار هذه النقاشات لنضع الحلول فيما بعد. ان الاتصالات الهاتفية التي نتلقاها بعد كل يوم دراسي هي عينة من ردود الفعل الفورية التي تحدث بشكل ايجابي لذا نحن مستمرون بالتزامنا ومسؤوليتنا لمجتمعنا، وهذه المسؤولية هي التي أعطت ثمارها في تحقيق الحلم لكل طالب وطالب في مدارس الكلية .
احمد بدارنة (أبو نزيه) ، كيف ترى الجانب الحيوي والنوعي في إسهام المشاريع أو الأيام الدراسية لصورة الكلية محلياً ؟
إن الأيام الدراسية التي تجرى يقوم على تخطيطها خيرة الطواقم في البلاد، إنهم يبحثون في الأطر العامة والخاصة التي تؤدي باليوم الدراسي للنجاح. ما هو جذاب أكثر أنهم يشددون على إخراج المعلومات من جدار الكلية إلى خارجها لمساعدة مؤسسات أخرى للقيام بطواقمها ومساعدتهم على الخروج بمشاريع عديدة.