وَمَا نَدِمْتُ عَلَى مَا كُنْتُ أَفْعَلُهُ
وَسَوْفَ أُكْمِلُ أَيَّامِي بِلَا نَدَمِ
هِيَ الْحَيَاةُ مَحَطَّاتٌ وَأَعْبُرُهَا
كَمَا الْبَقِيَّةُ مِنْ سَعْدٍ إِلَى أَلَمِ
سَأَدْفَعُ السُّوءَ بِالْحُسْنَى وَأُبْعِدُهُ
كَيْ لَا يَنَالَ لَئِيمُ الطَّبْعِ مِنْ شِيَمِي
إِنَّ الْكِرَامَ إِذَا بَاتُوا وَجَدْتَ لَهُمْ
لَدَى الْحَوَالِكِ نِيرَانًا عَلَى عَلَمِ