يَا صَاحِبِي!
مَنْ لَا يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لَا يُكَرَّمْ..
وَمَعْنَى أَنْ يُكَرِّمَ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ أَنْ يَتَخَيَّرَ لَهَا مَا يَلِيقُ بِهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ مِنَ الرُّفْقَةِ أَطْيَبَهَا، وَمِنَ الحُبِّ أَرْقَاهُ، وَمِنَ المَجَالِسِ أَرْحَبَهَا، وَمِنَ العَمَلِ مَا يُرْضِي اللهَ، وَمِنَ العَطَاءِ مَا هُوَ أَحَبُّ شَيْءٍ لَكَ..
وَمِنَ المَنْعِ مَا لَا تَأْسَفْ عَلَيْهِ، وَمِنَ الأَمَلِ مَا يُمْكِنُ تَحْقِيقُهُ، فَمَنْ يُكَرِّمْ نَفْسَهُ يَعِزُّ عَلَيْهِ أَنْ يَمْضِيَ بِهَا فِي سُبُلٍ لَا يَنْتَمِي لَهَا..
مَسَاءُ الخَيْرِ �