مِن فُنونِ الأَدب، إِختيارُ اللفظِ المُناسب في المَكانِ المُناسب والوقتِ المُناسب.
ولِذٰلكَ العَرَب، كَانت تقولُ للأَعمَى بصِير،
وللمريضِ مُعافَى، وتقولُ للأَعور كَريمُ للعَين.
وعِندمَا سُئِلَ العَبَّاس: مَن اكبر؟ أَنتَ أَم رسوُلُ الله؟ فِأَجابَ بِقمٍّة الأَدب: هوَ اكبَرُ مِني، وانا وُلدتُ قَبلَهُ.
وَسُئِلَ احدُ الفُقَهاء: ما حُكمُ مَن يَترُك الصَّلاة؟
فقَالَ: حُكمُهُ أَن نأخُذهُ مَعَنا ونَذهَب بِهِ إلى المَسجِد.
بينَ كَسرِ القُلُوب وَكَسبِ القُلُوب، خَيطٌ رفيعٌ اسمُهُ 'الاُسلوب، الحَياةُ جَمالُ اُسلوب، وَلَيست اصطيادًا للعُيوب!