مَهْمَا تَقَلَّبَتِ الْأُمُورُ فَلَمْ أَكُنْ إِلَّا بِكُلِّ بَلِيَّةٍ أَتَفَاءَلُ! فَاللَّهُ حَسْبِيَ لَا أَمَلُّ رَجَاءَهُ مَا خَابَ عَبْدٌ بِالْعَزِيمَةِ سَائِلُ أَوَلَيْ

مَهْمَا تَقَلَّبَتِ الْأُمُورُ فَلَمْ أَكُنْ إِلَّا بِكُلِّ بَلِيَّةٍ أَتَفَاءَلُ!
فَاللَّهُ حَسْبِيَ لَا أَمَلُّ رَجَاءَهُ مَا خَابَ عَبْدٌ بِالْعَزِيمَةِ سَائِلُ
أَوَلَيْسَ ذُو الْمَلَكُوتِ كَافِيَ عَبْدَهُ؟ قَدْ قَالَهَا رَبِّي وَنِعْمَ الْقَائل
فتح المنشور في تيليجرام