📓 قال أبو العلماء أبو عمرو بن العلاء عن هذين البيتين للمُثقِّب العَبْدِي:
لو كان الشعر كله كهذه القصيدة لوجب على الناس جميعاً أن يتعلَّموه:
فَإِمّا أَنْ تَكونَ أَخي بِحَقٍّ
فَأَعرِفَ مِنكَ غَثّي مِن سَمِيْني
وإِلّا فا طَّرِحني واتَّخِذني
عدُوَّاً أَتَّقيكَ وَتَتَّقِيني
(انتهى كلامه). وهي قصيدة مشهورة يخاطب بها الملك عمرو بن هند، ويقول بعدهما في بيتين ليسا دون السَّابِقَين:
وَما أَدري إِذا يَمَّمتُ أرضاً
أُريدُ الخَيرَ أَيُّهُما يَليني
أَأَلخَيرُ الَّذي أَنا أَبتَغيهِ
أَمِ الشَّرُّ الَّذي هوَ يَبتَغِيني